هكذا هل هم يحبوننا او يحبون السلام؟

تعبيراً عن احتجاجهم لحرق المستوطنين مسجداً في "ياسوف"
20 حاخاماً إسرائيلياً يقدمون لقرية فلسطينية 50 نسخة من القرآن


- العربية.نت

منع الجيش الإسرائيلي بعد ظهر الأحد 13-12-2009 عدداً من الحاخامات الإسرائيليين من زيارة المسجد الذي أحرقه عدد من المستوطنين المتطرفين فجر الجمعة الماضي، حفاظاً على حياتهم بعد مسيرات جماهيرية انطلقت في القرية.

وضم وفد الحاخامات 20 رجلاً من رجالات الدين في إسرائيل أبرزهم شلومي عمر الذي يمثل الاشكنازيين وشلومي مئيرتس الذي يمثل المغاربة، وكانت بصحبتهم ما يقارب 50 مصحفاً من القرآن الكريم تسلمهم محافظ سلفيت منير العبوشي تعبيراً عن استنكارهم لحرق مسجد ياسوف.

وقال العبوشي لوكالة "معا" الفلسطينية إن الأوضاع متوترة جداً داخل القرية، وهناك مسيرات غاضبة قد خرجت، فبالتالي التحكم بالأمور صعب للغاية، وأوضح العبوشي أن هناك اعتقاداً سائداً لدى مواطني القرية بأن وفد الحاخامات كان يضم عدداً من المستوطنين الأمر الذي زاد التوتر بين الأهالي.

وأضاف "لقد تحدثت مع الحاخامات على مفرق تفوح، وأوضحت لهم الامر مؤكداً أن سياسيتنا هي الترحيب بأي شخص يدين أعمال المستوطنين واستفزازاتهم تجاه المواطنين الفلسطينيين".

وخرج مئات الطلبة الفلسطينين في مسيرات جماهيرية غاضبة في قرية ياسوف، منددين بزيارة الحاخامات وهتفوا بشعارات تدين إحراق المسجد وانطلقت بعد انتهاء أوقات المدارس من أمام مدرستين للذكور والإناث في القرية ووصلوا الى مبنى المسجد في القرية.

وقال عبدالرحيم مصلح، رئيس مجلس قروي ياسوف: "إننا رفضنا دخول الحاخامات الى القرية بعد أن علمنا أنهم قادمون من المستوطنات الاسرائيلية، وهذا موقف ثابت لن يتغير"، وأضاف مصلح "بالأمس أبلغونا أن الزيارة تضامنية من حركات السلام الاسرائيلية وقد تفاجأنا اليوم بأن حاخامات من عدد من المستوطنات الاسرائيلية وقد أحضروا لنا عدداً من المصاحف الامر الذى نرفضه جملة وتفصيلاً".