النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    Status
    Offline
    الصورة الرمزية أم أحمد-sally
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    Egypt
    المشاركات
    613
    معدل تقييم المستوى
    10

    A41 حكايتي عن أمة حكمت المشرق والمغرب

    حكايتي عن أمة حكمت المشرق والمغرب



    عن أمة كانت سيدة الكون بدون منازع
    حكايتي عن أمة ملأت الأرض عدلا وسلاما
    أمة قال المولى جل علاه في حقها:
    { كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرن بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله}
    نعم هاته هي الأمة التي أتحدث عنها
    أمة فضلهاالحق سبحانه على سائر الأمم قديما
    أو حديثا
    انها أمة الإسلام
    أمة خير خلق الله محمد ابن عبد الله صلى الله عليه وسلم
    الذي قال فيه سبحانه:
    {وما أرسلناك الا رحمة للعالمين}
    نعم أرسل للعالمين رحمة وهاد للطريق المستقيم
    فاستحق بذلك رضى الله عليه
    لكن هل نستحق نحن رضى الحبيب عنا
    هل نستحق أن نكون من أمة من بعث رحمة للعالمين
    على ما نحن عليه
    لقد تركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها
    لا يزيغ عنها الا هالك
    هكذا قال صلى الله عليه وسلم قبل رحيله:
    {تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك}
    لكن الواقع اننا لم نعمل بوصية خير الورى
    وزغنا عن الطريق
    وأصبحنا
    أصبحنا عبيدا بعدما كنا سادة
    أصبحنا أتباعا بعدما كنا هداتا
    لقد اصبحنا اضحوكة العالم
    بل أصبحنا النكتة السخيفة التي يتحاكى بها
    أصبحنا لعبة العيد التي تسلي مصالح الغرب اللعين
    نعم هذا حال أمتنا
    تعطي ولا تأخد
    تفيد ولا تستفيد
    تنتهك ولا يتحرك لها ساكن
    أصبحنا بلا عنوان
    امة باسم يتنكر يتحسرعلى حالها
    أصبحنا مجرد أتباع لحضارة
    نحن سبب وجودها
    انها حضارة الغرب اللئيم
    أصبحنا لتقاليدهم عنوان
    تقاليد غريبة عن ديننا أخلاقنا مجتمعنا
    وعن كتابنا وسنة نبينا
    وضعنا
    ضعنا وسط هذا الإنبهار
    الذي قادنا الى الإذلال وما آل اليه المآل

    لكن لماذا؟
    سؤال وجيه لكن البحث فيه مؤلم
    لأنه سيكشف حقيقة واقع أليم
    حقيقة وضع تتحسر له الضمائر الحية
    لكن كان لزاما أن نطرح السؤال العريض
    لماذا أصبح هذا حالنا؟
    علنا بوصولنا لجوهر السبب نتعظ
    ونفيق من سباتنا العميق
    الذي طال به الأمد
    أجوبة كثيرة قد تقال
    وتحليلات لها من المقام مقال
    لكن يبقى الجواب الأساس
    أننا فرطنا في أغلى الأشياء
    الذي به يحصل المراد
    انه الدين الحنيف
    الذي من يبتغي غيره لن يقبل منه أبدا
    اني أتحدث عن الإسلام حيث يقول جل علاه
    (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ )
    (85)آل عمران
    يقول تعالى
    (ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا )
    فهؤلاء
    الأصناف الأربعة
    هم أهل هذه النعمة المطلقة وأصحابها أيضاهم المعنيون
    بقول الله تعالى
    (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا)
    فأضاف الدين إليهم إذ هم المختصون بهذا الدين القيم دون سائر الأمم ثم
    قال تعالى
    (ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا )
    وقال تعالى
    (وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى )
    السنة حصن الله الحصين الذي من دخله كان من الآمنين
    وبابه الأعظم الذي من دخله
    كان إليه من الواصلين
    تقوم بأهلها وإن قعدت بهم أعمالهم
    ويسعى نورها بين أيديهم
    إذا طفئت لأهل البدع والنفاق أنوارهم
    وأهل السنة هم المبيضة وجوههم إذااسودت وجوه أهل البدعة
    قال تعالى
    (يوم تبيض وجوه وتسود وجوه)
    قال ابن عباس تبيض وجوه أهل السنة والائتلاف وتسود وجوه أهل البدعة والتفرق
    لماّ تركنا الهدى حلّت بنا محن وهاج للظلم والإفساد-فإلى الله نرفع مرَّ الشكوى وعظيم البلوى بعد أن قلَّ الظهير وعزَّ النصير ..
    فيا لله !
    كم من مساجد هُدمت !
    ومصانع أردمت !
    ويا لله !
    كم من أموالٍ سُلبت !
    وديار غصبت !
    ويا لله !
    كم من أنفس أزهقت !
    وأعراض انتهكت !
    ويا لله !
    كم من أرملة تبكي زوجها !
    وبنت تنعي والدها !
    وأُمًّ ترثي ابنها ويا لله !
    كم من أسرةٍ تفترش الأرض وتلتحف السماء ..
    حيث لا غذاء ، ولا دواء ، ولا كساء !
    يا لله !
    كم من صارخ .. ولا مجيب !
    و كم من مستنصر .. ولا مغيث !
    كم من مجروح مفضوح ، ومكلوم محروم ! ومفزوع مفجوع ، ومرعوب مغلوب !
    ينادون إخوانهم في العقيدة ، يستنصرونهم في الدين :
    واإسلاماه ! واإسلاماه !
    واليوم .. آهٍ من اليوم !
    دمُ المصلينَ في المحرابِ ينهمرُ
    والمستغيثون لا رجعٌ ولا أثرُ
    يا أمَّة الحقِّ ماذا بعدُ هل
    قُتِلَت فينا المروءات
    واستشرى بنا الخور
    أما لنا بعد هذا الذُّل معتصمٌ ؟
    يجيبُ صرخة مظلومٍ وينتصرُ
    أما لنا من صلاحِ الدين يُعتِقنا
    فقد تكالب في استعبادنا الغجر !
    الأمةُ في ذيلِ القافلةِ ذليلةٌ ..
    ثرواتُها منهوبةٌ ، كرامتُها مسلوبة
    أرضها مغلوبة ، أعراضها مغصوبة
    دماؤها مسكوبةٌ ..
    لكن كما قلت هناك أجوبة كثيرة عن الذي
    قادنا الى هذا المصيرالمخزي كم صرَّفتنا
    يدٌ كنا نُصرِّفُها وباتَ يملكنا شعبٌ ملكناه
    { وتلك الأيام نداولها بين الناس }

    فما اقبح أن تُصبح في الذيل
    وقد كنت أنت الرأس !
    فأين طوق النجاة ؟!
    وما سبيل الخلاص ؟!
    يا سائلي عن سؤال طالما طُرحا !
    يا باحثاً عن دواءٍ لقلبٍ طالما جُرحا !
    إليك .. إليك
    فها هو الحلُّ بين يديك !
    إنه في المنهجِ الـمُشرِق ، والمنبع المتدفِّق .. كتابِ الله وسنَّةِ الحبيبِ المصطفى
    صلى الله عليه وسلم
    الذي يقول :
    " تركتُ فيكم ما إن تمسَّكتُم به لن تضلوا بعدي أبداً ؛ كتابَ الله وسُنَّتي "
    من صخرة الآلام ينبت فجرنا ومن الفجيعة تُشرق الأمجادُ
    مطر العقيدة سوف يجرف إفكهم كل الأصابع تحتهن زناد
    جيل تحركه العقيدة مترع بالكبرياء وسيفه استشهادُ
    يمضي على درب الشهادة مؤمناً إن الحياة عقيدة وجهاد
    لا بد للظلام أن ينجلي ، وللغمام أن ينقشع
    لا بد من فجر النصر ، كيما يطرد عنا كدرة الليل القاتم .. فالنصر قادم .. النصر قادم .


    [ بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون ]


    فلا تيأسوا ، ولا تبأسوا
    فأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين
    المنصورون إن كنتم صادقين
    الفائزون إن كنتم صابرين
    الأمة التي لا تعي دورها ..
    لا يمكن أن يكون لها دور ..
    والأمة التي لا تعرف طعم الريادة ..
    لن تستلم زمام القيادة
    والأمة التي ترضى بالدون ..
    تهون .
    فهي قضية أن نكون أو لا نكون
    [ ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون ..]
    متى يا مسلمون ؟!
    [ إن كنتم مؤمنين ]
    فهل فهمتم الدور
    يا من عليهم دائرة المكر تدور ؟!
    فقُومُوا ، وقوِّمُوا ، وقاومُوا ،
    وأقيموا دولة الإسلام في قلوبكم
    قبل أن تقام على أرضكم ..
    فالعقبى لكم ، لو كنتم تعقلون !
    [ يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون . هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ]


    وأخيرا أود أن أقول أنه قد صدق
    قوله صلى الله عليه وسلم
    عن هذا العصر حيث قال صلى الله عليه وسلم
    {يوشك أن تتداعى عليكم الأمم، كما يتداعى الأكلة على
    قصعتها،قالوا أمن قلتنا يومئد يارسول الله ،قال:
    لا،بل كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل}
    أو كما قال ،،
    صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم)

  2. #2
    Status
    Offline
    الصورة الرمزية Death Note
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    الدولة
    Jordan
    المشاركات
    450
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي رد: حكايتي عن أمة حكمت المشرق والمغرب


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •