تعودت الألم
بحت لأوراق دفاتري بحروف من ألم
فتمردت حروفي و لم تشأ إلا أن تكتبها أملا
رجوتها أن تعتصر بعض الأحرف و تعيد الحبر إلى القلم
رجوتها فالحبر تدفق مع دمى
و انى أعتصر ألما فأصابع يدي أضحت قلما
تراقصت الأحرف و قالت : فهذا مزيج رائع
حبر و دم
ووخزات الإبر في القدم
أخبرتها بأن الأحزان تتراقص في قلبي و أنا سعيدة بهذا
الغزل و الألم
لكن حروفي لم تأبى إلا أن تكتبها بحروف من ذهب
يا للأمل........

فأنت رائعة حين تمسكين القلم و تكتبين بحروف
من دم
ضقت ذرعا من حروفي
فسكبت مدواة الحبر
و رميت القلم