قال تعالى: (وتزودوا فإن خير الزاد التقوى )

الزاد هو ما يأخذ المسافر معه من متاع، وكلنا في حال سفر إلى الله سبحانه وخير ما نتزود به لذلك اللقاء هي التقوى.

فما التقوى؟ ولماذا؟ وكيف يتقي العبد ربه؟ وما موقف المسلم منها؟

أما التقوى: لغة فهي مأخوذة من الوقاية وما يحمي به الإنسان رأسه.

اصطلاحا: أن تجعل بينك وبين ما حرّم الله حاجبا وحاجزا.

وسأل عمر كعبا فقال له: ما التقوى؟ فقال كعب: يا أمير المؤمنين أما سلكت طريقا فيه شوك؟ قال: نعم. قال: فماذا فعلت؟
فقال عمر : أشمر عن ساقي، وانظر إلى مواضع قدمي وأقدم قدما وأؤخر أخرى مخافة أن تصيبني شوكة. فقال كعب: تلك هي التقوى.

وينبغي أن تعلم:

أنه ما من خير إلا وعلقه رب العزة سبحانه بالتقوى:

أ‌- تفريج الكروب: (ومن يتق الله يجعل له مخرجا)

ب‌- سعة في الرزق: (ويرزقه من حيث لا يحتسب )

ج- قبول العمل: (إنما يتقبل الله من المتقين )

د- سداد في الرأي وتوفيق في النظر: إ(ن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا )

هـ- حسن العاقبة: (إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين)

والتقوى محلها القلب للحديث: ((التقوى ههنا التقوى ههنا ويشير إلى صدره ))

وأما كيف يتقي العبد ربه؟:

الانقياد لشرع الله سبحانه قال تعالى والابتعاد عن نواهية : (لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله إن الله سميع عليم)

وما موقف المسلم منها؟

أن تسأل الله أن يجعلك من المتقين للحديث: ((اللهم إني أسلك الهدى والتقى والعفاف والغنى))

نسأل الله ان يجعلنا من المتقين

عليكم بتقوى الله عزوجل

وصلاة الوتر يااخواني وأخواتي ،،

</b></i>