سأل التلميذ الشيخ هل للزوج صفات ينصلح بها حاله؟

قال الشيخ نعم

قال التلميذ : قل ولا توجز ولا تذكر ما يعجز فقال له.

الوجة فى حديثة عطوف ،، وفى خلقة عفوف،، يحسن العشرة وإن سرح فبالمعروف

يكف الأذى عنها ،، ويحتمل الأذى منها ،،لا يغشى لها سرا ،، ولا يهمل منها رأيا

يتزين لها كما تتزين له ،، يسمع لها كما تسمع له،، ولا ترى فيها قبحاً ،،ولا

تسمع منها سباً ،، ويحفظ لها دينها ،، ويرعى لها سلوكها ،، ويصل رحمها ،،

ولا يطمع فى مالها ،، ويتعلم عند جهلها ،، يتواصى معها بالحق ،، يتحدث معها

بالصدق.

إذ قام للصلاه من الليل أيقظها ،، وإذا قام لفعل الخير أشركها ،،يلقى السلام

اذا دخل ،، ويودع بالعصر اذا خرج ،، يرضى بقسمة الله منها ،، ويعدل إذا زاد عنها

يلين عند قسوتها ،، ويقبل منها شكوتها ،، يعزيها إن كانت حزينة ،، ويخفف

عنها إن كانت مهمومة ،، ويسهر بجانبها إن كانت مريضة ،، يغار فى الريبة

ويواسى فى المصيبة ،، للفرائض مؤدياً ،، وللمعروف آمراً ،، وعن المنكر

ناهياً على أولادة رحيماً ،، ولضيفة كريماً ،، وله فى بيت الرعاية ،، ويأمر

بالهداية ،، يعين على الطاعة ،، عنوانه القناعة




صفات الزوجة الصالحة


قيل لرجل عالم من العلماء : صف لنا الزوجة الصالحة فقال هى التى :

تصون كرامة الزوج ،، وتحفظ عرضه ،، وتقدس شرفه ،، وترعى ماله ،،

وتحترم أهله ،، وتجله فى حضورة ،، وتعظمه فى غيبتة ،، وتحب ما

يحبه وإن كان غير محبب لها ،، وتكره ما يكره وإن كان غير مكروه لها

وإذا جاء بالقليل استكثرته ،، واذا جاء بالكثير شكرته ،، تستيقظ قبل

أن يستيقظ ،، وتنام بعد أن ينام ،، وتلين إن قسا ،، وتسكت إذا اثار،،

ولا تتعرض بين يديه ،، ولا تخرج من البيت الا بإذنه ،، ترضى بكل ما

يرضيه ،، ولا تبكى أثناء ضحكه ،، ولا تضحك أثناء بكائه ،، ولا تفرض علة

أمرها ،،ولا تلزمه رأيها ،، ولا تعامله معامله العامل الأجير ،، ولا تنتقدة

فى عمل ،، ولا تعيب علية نظام ،، ترفع قدرة بين أهلها ،،وتعظم منزلتة

بين جيرانها تطلعه على كل حسن وتخفى عنه كل قبيح ،، إذا قدم

شكوته إليها وآسته ،، وإن كان شكوته منها أنصفتة ،، تعزية إن كان

حزينا وتخفف عنه إن كان مهموما ،، وتسهر بجانبه إن كان مريضاً

تستقبلة إذا دخل وتودعه إذا خرج ،، تنتقى الألفاظ إذا تكلمت ،،

وتجمل نفسها ما وسعها الجمال ،، وتظهر من الأفعال أجملها ،،

ولا تصلى التطوع الا بإذنه ،، ولا تصوم صيام التطوع الا بإذنه


وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم