أعزائي الغاليين ,,,,

كان الدين الأسلامي دين محبة وسلام وتأخي ولم يكون في يوم دين يحارب الأديان
والرسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته لم يهدموا الكنائس ولا قتلوا الكهان ولا حرقوا الكتابهم المقدس بل قال دعوا رهبان ف كنائسهم وعطاهم حريتهم كله والاسلام دين القناعه والعقل وليس دين اجبار والشده والله سبحانه وتعالى قال في تنزيل كتابهوَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ) .
ذكرت صحيفة محلية أن رجل أعمال جنوب إفريقي أراد، أمس، احراق نسخ من الإنجيل، الكتاب المقدس لدى المسيحيين، رداً على تهديد قس أميركي بحرق مصاحف، لكن محكمة في جوهانسبورغ منعته.
وأوضحت صحيفة "ساترداي ستار" أن المحكمة العليا في جوهانسبورغ أصدرت، مساء الجمعة، قراراً عاجلاً يمنع محمد فاودة من تنظيم "يوم لحرق الكتاب المقدس" في إحدى ساحات المدينة.
وأكد الجنوب افريقي أنه استلهم الفكرة من تهديد القس تيري جونز، رئيس مجموعة مسيحية متطرفة، والذي كان ينوي حرق مصاحف في الذكرى التاسعة لاعتداءات 11 سبتمبر 2001.
وأعلن القس الأمريكي،أمس، تراجعه عن خطته، وقال إنه لن يقدم على حرق مصاحف "أبداً".

وقال فاودة "لقد أغضبني ووترني. كان تصرفي يستهدفه. كنت أريد أن أوقفه بطريقة أو بأخرى".
وقد رفعت مجموعة من المفكرين المسلمين، الذين يطلقون على أنفسهم اسم "الباحثون عن الحقيقة"، شكوى إلى المحكمة لمنع رجل الأعمال من تنفيذ خطته.
وقال المحامي زهير عمر إن القضاة قرروا أن حرق كتاب ديني، يعتبر مقدساً لدى بعض سكان جنوب إفريقيا، هو مخالفة للقانون وأن حرية التعبير تصبح محدودة إذا اعتبر آخرون أن تطبيقها ينطوي على إهانة.