رحلة عبر الزمن..

اقترح احد اعضاء الرابطة رحلة زمنية عبر الاحراش والغابات والسافانا وها نحن نعود الي الوراء نقطع الكثير من العصور والازمان سوف نمضي بالزمن مليون عااااام الي الوراء .. نعم مليون عام نقطعهم حتي نصل الي اول ظهور للجنس البشري علي هذه الارض .. ولكن احذروا قبل ان تخرجوا من الة الزمن فما سترونة سيكون امر مختلف تماماً
للأسف لن تروا الديناصورات هذه الزواحف العملاقة التي سكنت سطح الارض والتي بادت منذ 65 مليون عام ان ماسترونة منظر مختلف تماماً غابات كثيرة اشجار ملتفة ومتشابكة حيوانات برية تمرح هنا وهناك غازات الميثان تتصاعد من مستنقعات قريبة واصوات ازيز الحشرات او صوت صياح حيوان هنا او هناك
اامنظر هنا جميل وهادئ والطبيعه ساحرة خلابه انها الطبيعه البكر التي لم يلوثها الانسان بأطماعه واحقاده فقط يجب علينا ان نتوخي الحذر فالمكان هنا خطر للغاية فمن وسط المستنقعات بدأت تخرج زواحف عملاقة لها انياب كبيرة وفكين عظيمين انه واحد من تلك التماسيح الاحفورية التي انقرضت ويبدو انه رصد الرائحه وخرج باحثاً عن فريسته لقد تجثم كل هذا العناء وترك المستنقاعت ليرحب بنا هذا الترحيب الحار الذي يكاد يبتلعنا بين فكية لذا فأالافضل ان نسرع ونخرج من هذه الغابه والا فسوف تكون نهايتنا في بطون احد هذه الحيوانات الجائعه




بعد الكثير من الجري والكثير من الجهد نتوقف تحت ظل شجرة لنستريح يقوم احد اعضاء الرابطة بأخراج ورقة وقلم ويرسم التمساح الذي واجهناه منذ لحظات واضعاً حسابات تقديرية للحجم والوزن وحجم وطول الفكين و.... الخ ولكن بأصغاء السمع سوف نري افعي عملاقة ملتفة فوق الشجرة التي استرحنا تحتها انها اضخم من كل تلك التماسيح التي كانت تطاردنا من لحظات كما ان فكيها اعمق واكبر ولها انياب بارزه اكثر انها وحش رهيب لم تتحدث عنه كتب التاريخ فلو كانت تحدثت عن وحش مثل هذا الذي يرمقنا بعيونه لما كنا فكرنا بهذه المغامرة اذاً فلنسرع بالفرار ولنطلب الهرب والنجده ولكن اين ؟؟

يخرج احد اعضاء الرابطة نوته وقلم ويبدا في تسجيل ملاحظاته عن تلك الافعي العملاقة
من بعيييييييييد تترأي قمة احد الجبال ويبدو ان الجبل هو الحصن الامن الوحيد في هذه الاحراش المخيفة فلنسعي للوصول الي الجبل بشتي الطرق ان مارأيناه في الغابة منذ لحظات يثبت بما لايدع مجال للشك اننا سقطنا في منطقة تبسط عليها الزواحف نفوذها ولكن اين نفوذ البشر واين نفوذ باقي الحيوانات الاخري تري هل سنواجه مخاطر غير تلك التي خضنها


وعوده للمسير وسط الاحراش مع مجموعه لا ترتوي من طالبي يقطف احد اعضاء الرابطة ورقة شجر ويبدا في شرح اسمها ونوعها انها من الاشجار النادرة الوجود الان في حين يحذرنا اخر من نبته غريبة الشكل انها من النباتات اكلة اللحوم ولن تتورع عن ابتلاع اي شخص ان صادف ووقع في براثنها ونمضي بالمسير الي ان نخرج من الغابة ونبدا رحلة وعرة عبر جبال قاحلة يحذرنا احد الاعضاء من لمس تلك الاحجار المتكومة هنا وهناك ولكن ترتطم قدم احد الاعضاء الاخرين بحجر منهم ونسمع صوت فحيح غاضب مرعب انها احدي الافاعي الغاضبة تشبه الافعي الصحراوية المقرنة ولكن انيابها اطول واكبر بكثير ....

يقوم احد خبراء الافاعي بمواجهتها الي ان يمسك بها ويضعها في كيس يحملة معه الان زال خطر تلك الافعي ولكن علينا الحذر والحرص فيبدوا ان الجبال تعج هي الاخري بالكثير من الكائنات المخيفة يسترعي انتباهنا وجود كهف مظلم خلف احدي الصخور العملاقة وقبل حتي ان نفكر في ولوجه نفاجئ بقطعة حجر مدببة ومربوطة في طرف غضن شجرة تنطلق نحونا وتصطدم بصخرة خلف رأس احد الاعضاء فيتحطم سنها بقصف مرحب انه رمح بدائي اذاً فهنا يستوطن البشر في هذا الكهف ولكن كيف التواصل

يخرج عضو اخر قنبلة مخدرة ويلقيها وسط الكهف بينما هو يتراجع وبعد نصف ساعه يدخل الجميع للكهف بأطمئنان لقد نام جميع البدائيين وسوف يبدأ التواصل معهم عن طريق التخاطر يخرج احد الاعضاء جهاز يشبه سماعات الاذن ويقوم بتوصيلة بكمبيوتر محمول ثم يضع الاقطاب علي رأس احد البدائيين وتبدا الافكار تنساب من مخ البدائي الي الكمبيوتر الي ان يعلن جهاز الكمبيوتر اكتمال التحميل فنقوم بجمع المعدات وحزم الامتعه اننا الان سوف نرحل الي عصرنا فقد حصلنا علي مبتغانا ولا داعي للمزيد من المخاطرة انتهت الرحلة ولكن لم ينتهي الموضوع لقد بدأ منذ لحظة جمعنا لخواطر هذا البدائي دعونا نتعرف علي العلاقة الوثيقة بين البشر والزواحف



  • فوق الاشجار :-




المشهد الاول عباره عن انسان بدائي يبحث عن مكان امن وسط هذه الغابة التي تعج بتلك الكائنات المرعبه وجميعها يتربص بالاخر لا يوجد في خياله حل افضل من النوم فوق الاشجار يتسلق قمة احد تلك الاشجار ويبدا في محاولة النوم ولكنه لا يستطيع ان الخوف من السقوط من فوق الشجرة انساه كيف يكون النوم يحاول النوم ولكن بلا فائدة كابوس السقوط الشهير ينتظره اذاً ليس امامه الا ان يقوم بربط نفسه ببعض فروع الاشجار يشرع في تنفيذ تلك الفكرة والتي حمته تماماً من السقوط ولكنه نسي خطر واحد يمكن ان يصل له حتي ولو تسلق قمم الاشجار انها افعي سامه ومخيفة تزحف للأعلي انها ليلة النشاط وهذا البشري سيكون وجبة سهله لها وخاصه وانه نائم يستقيظ البدائي شاعراً بشئ رهيب يضغط علي عظامه ويبدأ في الانين ولكن بلا فائده مازالت الافعي تضغط بأستمرار وبلا توقف ولا رحمه اذاً ففرار الانسان من فوق الاشجار هو تلك الافاعي الضخمة الرهيبه والحيوانات ليلة النشاط المخيفة والخوف من السقوط من فوق مكان مرتفع يسجل احد اعضاء الرابطة تلك المعلومات ونبدأ في متابعة فصل اخر من القصة










  • وسط الكهوف :-




اخيراً تعلم الانسان ان يجد الدفئ والامان لقد تعلم كيف يصنع النار والتي ابعدت عنه الكثير من الحيوانات المفترسة المخيفة وتعلم ان يسكن وسط الكهوف الامنة الي حد ما وليس بين الغابات التي تعج بكل ماهو مرعب ومخيف من حيوانات مفترسه وسباع وضواري وطيور يقول احد الاعضاء وهو يدون مايقوله علي ورقة اذاُ فالحيوانات المفترسه الجأت الانسان للهرب الي الكهوف وهي السبب في اكتشافة للنار.. ثم يصمت ونعود لنتابع المشهد لقد اكتشف ان النار تجعل الاشياء افضل مذاقاً كما انها تبعد عنه الحيوانات المفترسة والحشرات لذا هي افضل اختراع عرفة البشر بينما احد البدائيين يفتش في الكهف اذ تقع عيناه علي ثعبان صغير يفرح البدائي ويهلل لقد اعتقد انه صغير احدي الثعابين الكبيرة لذا يمديده نحو الثعبان ويحملة ولا يأبه بلدغاته ولكن ما ان يصل الي رفاقة حتي يسقط علي الارض ميتاً ويحمل اخر الثعبان الصغير ولكن بعد لدغة او لدغتين منه يسقط الي جوار رفيقه ويتارجع الباقيين امام هذا اثعبان الصغير في ذعر لقد تعلموا الدرس ان لدغة واحده من هذا الصغير تعني الهلاك المحقق وللأسف يكتشفون ان الكهوف مكان هذه الثعابين المفضل انها تعج بأعداد كبيرة منها ويبدا صراع اخر من اجل البقاء صراع بين البشر والافاعي الكثير من البشر راحوا ضحاياه ولكن في النهاية تم اجلاء تلك الافاعي الشريره خارج الكهف وان كانت تعيش وسط الاحجار وخلف الاشجار تنتظر الفرصة للعودة او للفتك بمن يقع بين انيابها لقد تعلم الانسان الدرس ان الصغير من هذه الزواحف الئم واشر من كبيرها وكلاهما خطير ومرعب لذا اتخذها العدو الاول سوف يقاتلها بمنتهي الشراسه ان صادفته في اي مكان ما وسوف يكون الصراع بينهما ابدي ولن ينتهي









  • علي ضفاف الانهار :-




المشهد الاخير مجموعه من البشر العطشي يكاد العطش ان يقتلهم وهاهم يترأي امامهم بركة ماء يهرول احدهم نحو الماء ويتذوقة فيجده عزب المذاق يمد كفية الي الماء ويرتشف بتلذذ ثم يصيح صيحات فرحة مهلله للباقين الذين يقبلوا مسرعين نحو الماء العذب يبدأوا في غرف المياه بأيديهم وشربها بل ان الماء يغري بعضهم بالنزول اليه وترن في الاصداء صيحات السعاده والمرح كل هذا تراقبة عيون عملاقة من تحت الماء انها عيني تمساح ضخم جداً يبدو ان اهتزازات المياة والاصوات قد جذبته انه جائع جداً ويبدوا انه سوف يحصل علي طعام وفير يتسلل التمساح بحرص وحذر نحو هذا الذي تجرأ وخترق منطقة نفوذه وبسرعه مدهشه يقفز التمساح من الماء فاتحاً فكيه علي اقصي اتساع لهما وناهشاً صدر احد الرجال الذين كانوا يستمتعون بالماء منذ لحظات يصيح الاخرون في ذعر ويبدأوا في التراجع ولكن التمساح الطماع بعد ان اطمئن الي ان فريسته قد فارقت الحياة يخرج من الماء مطارداً الباقين مؤملاً نفسه بالحصول علي فريسة اخري شهيه ولكن دون جدوي فالبشر علي اليابسه يفوقونه سرعه بكثير لقد تعلم البشر درساً اخر وهو ان المياه العذبة تسيطر عليها تماسيح رهيبه اكله للبشر والكهوف تطاردهم فيها الافاعي السامه اما الغابات فترتع فيها الافاعي العاصرة التي تنشط ليلاً ان الدرس الذي لن ينساه البشر هو العداء بينه وبين تلك الزواحف الرهيبه





اجيال من العداء والكراهيه :-



يختتم احد الاعضاء القصة قائلاً وهكذا تمر السنين ويتطور البشر جيلاً بعد جيل ولكنهم لايكفون عن اعتبار الزواحف اعدي اعدائهم في كل مكان يري فيه الانسان هذه الكائنات فأنه يبغضها ويقوم بقتلها علي الرغم من ان كثيراً منها لم يضروا البشر بتاتاً ولكن كما تقول الامثال السيئة تعم .. وهكذا تمضي اجيال وراء اجيال متصلة ومتعمقة بالكرة للزواحف لقد شبوا وتربوا علي كره هذه الكائنات حتي صارت شئ موروث من الجداد للاباء للابناء والاحفاد لا ننكر ان بشر اخرين استطاعوا التواصل مع تلك الزواحف وان يفهموما ويأمنوا شرها ولكن الغالبية العظمي لم تستطع للوصول لتلك النقطة لذا باتوا في عداء دائم مع تلك الزواحف عداء لم ينمحي من القلوب والعقول حتي وقتنا هذا بالغرم مما ندعيه من مدنيه وتطور ورقي وتحضر الا اننا مازلنا نحتفظ بالكثير من جزورنا البدائية





_-_ الخاتمة _-_