أساسيات الغذاء الصحي المتوازن الغذاء
القاهرة / يقول خبراء التغذية إن البرنامج الغذائي لأي حالة سواء أكانت طبيعية في وضع الصحة أو في حالة المرض تتصف بأساسيات ضرورية يجب الاعتماد عليها وهي:
- أن يكون الغذاء كافيا: بمعنى أن يغطي الغذاء وكميته احتياجات الجسم من العناصر المختلفة من الطاقة والأملاح والفيتامينات، فمثلا عند تناولك غذاءً فقيرا بالحديد فإن ذلك يؤدي إلى إصابة الجسم بـ"فقر الدم" أي بحدوث خلل في جسم الإنسان ووظائفه المختلفة ما يؤدي إلى إصابة الإنسان بالدوخة والتعب والشعور بالإرهاق، ويجب أن يتم تدارك هذا النقص بتناول أغذية غنية بالحديد مثل الخضراوات ذات الأوراق الخضراء واللحوم لتدارك النقص الغذائي الحاصل.
- التوازن الغذائي: وتأتي أهمية التوازن الغذائي من أهمية الحصول على جميع أنواع الأغذية وذلك لاحتوائها جميعها على احتياجات الجسم من العناصر المختلفة، حيث يوجد هناك أغذية غنية بالحديد وأخرى غنية بالكالسيوم، وجميع تلك العناصر مهمة وضرورية لكي يقوم الجسم بوظائفه لإبقائه بصحة جيدة.. فيأتي هنا دور الوعي الغذائي بتناول كل من العناصر الغذائية دون إهمال الآخر مع مراعاة النقطة الأولى بأن تكون الكميات المتناولة كافية.
- مراقبة السعرات الحراراية: يجب في البداية معرفة احتياجات الجسم من الطاقة ومعرفة كيف تصرف هذه الطاقة سواء في العمليات الحيوية داخل الجسم أو النشاط الفيزيائي، بحيث إن لا تزيد كمية الطاقة المتناولة عن كمية الطاقة المصروفة لتجنب الإصابة بزيادة الوزن أو الإصابة بالسمنة وما يتبع ذلك من الإصابة بالأمراض المتعلقة بالسمنة مثل السكري وأمراض القلب وانسداد الشرايين وارتفاع ضغط الدم.
- الاعتدال في تناول الأغذية: ونخص بالاعتدال المواد التالية وهي "السكر والملح والدهون والكولسترول"، ويشرح لنا الهرم الغذائي بضرورة أن تكون الكمية المتناولة من هذه العناصر معتدلة، وذلك لما تسببه الزيادة من أضرار مختلفة على صحة جسم الإنسان. ونذكر كذلك أن الإسراف والإفراط في تناول الألياف الغذائية على الرغم من فوائدها على صحة جسم الإنسان يؤدي إلى تأثير سلبي وهو التأثير على ضعف امتصاص المواد الغذائية في الأمعاء كما ذكرنا في مقال سابق.
- التنوع: إن أي نظام غذائي أيا كان نوعه وأيا كانت الحالة التي يعالجها يجب أن أن يبنى على التنوع، وذلك لأن كل عنصر غذائي أو صنف غذائي له نسبة سمّية معينة يصاب بها جسم الإنسان عند الإفراط في تناول الصنف، فمثلا الاعتماد في تناول الخضار على الجزر والإفراط في تناوله يؤدي إلى الإصابة بتلك النسبة من السمية في الجزر، لذلك ينصح دائما بالتنويع في أشكال الخضار والفواكه المختلفة.
النشويات وتأتي أهميتها بأنها:
- مصدر رئيس للطاقة.
- إذا كانت من مصادر قمح بقشرته فإنها تكون غنية بالألياف.
- تحتوي على نسبة جيدة من فيتامين "ب".
الألبان ومشتقاتها:
- مصدر رئيسي للكالسيوم والبروتين المهم لبناء الجسم والعظام.
- يفضل تناول الأصناف خالية الدسم.
- تحتوي على نسبة جيدة من الأملاح والفيتامينات.
اللحوم:
- تعد مصدرا أساسيا للبروتين وبعض الأملاح والفيتامينات.
- يفضل تناول أصناف اللحوم بعد إزالة الدهون عنها ويفضل سلقها أو شيها بدلا من قليها.

الخضراوات والفاكهة:
- وهي مصدر جيد للألياف الغذائية والأملاح والفيتامينات.
- تحتوي على مواد مضادة للأكسدة، لذلك تعمل على الوقاية من الأمراض على المدى الطويل.




المصدر: نسيجها