ماذا بعد مرور عامين على غزو الموبايلات الصينى للسوق العربيه و المصريه تحديدا.
الان وبعد عامين من اجتياح الصين للاسواق العربيه و المصريه تحديدا لابد من تقييم لهذه الفترة للوقوف على نقاط القوة و الضعف و العيوب و المميزات فى هذه التجربه.
منذ بدايه التسعينات و بدانا نسمع عن منتجات صينى و كان معروف عنها الرداءه و ضعف الامكانيات مقارنه بنظيراتها اليابانيه و لكن هذا التطور كان فى مجالات معينه حيث اننا لم نتخيل ان تاتى الصين يوما و تقترب من مملكه اليابان خصوصا فى مجال الاليكترونيات ( الاجهزة الكهربائيه , الساعات , العاب الاطفال و غيرها ) ولكن العملاق الصينى اجتاح الاسواق و استطاع مناطحه جميع منافسيها فى منطقه الشرق الاوسط باكمله. كل هذا و يعتبر طبيعى الى حد ما ولكن منذ عامين او اكثر قليلا استهدفت الصين سوق الموبايلات او الهواتف المحموله فى منطقتنا العربيه و الشرق الاوسط كله !

بدات الصين بانتاج التليفونات ذو الاحجام الكبيرة و لكنها حاولت التميز فى الصوت و السعر بالمقارنه بالامكانات الموجود فى هذا الجيل من التليفونات و ايضا بدات فى تقليد ماركات عالميه مثل سونى اريكسون, نوكيا, موتورولا و سامسونج بنفس الشكل و الاستايل و يمكن الثيم نفسه.
و بدأوا فى اغراق الاسواق بهذه المنتجات و استخدام سلاح السعر للمنافسه وساعدهم فى هذا الموضوع اسعار بعض الماركات مثل السامسونج و السونى اريكسون, و استخدمت الصين شرائح للاسعار وذلك لارضاء جميع الاسواق و ضمان المنافسه ولا اعلم اذا ما كانوا يستخدموا هذه الاستراتيجيه فى مجال التليفوانات النقاله ام لا لأنى هنا للامانه لا اعرف ماذا يدور مثلا فى دول شبه الجزيرة العربيه او دول الخليج العربى .


ما هى الامكانيات او الاضافات الموجوده فى الموبايلات الصينى و غير موجوده فى نظائرها من الماركات العالميه ؟
على حد معرفتى الصوت فى التليفونات الصينى اعلى مثلا من النوكيا و للامانه تشعر انك تحمل ام بى فور (MP4) و على الرغم من ذلك تشعر انها ليست ميزة ابدا لانك ستشعر انك تحيي فرح او شيء من هذا القبيل و ياحبذا لو كنت فى وسيله مواصلات عامه او فى مكان هاديء ستشعر بالاحراج و انا اضمن لك ذلك.
اضافه اخرى و هى المالتيميديا فى الموبايلات الصينى انضم اليها التليفيزيون فى الانواع المختلفه و هذا كفيل بان يرجح كفه هذه الموبايلات و لكن للامانه التليفزيون ليس فى اهتمامات البعض و بخاصه الفئه الغنيه و هى الفئه الغير موجوده فى اهتمامات الصين فى الوقت الحالى.

الميزة الاخرى الموجوده فى هذه التليفونات وهى وجود شريحتان فى نفس التليفون مما يتيح لك استخدام خطين فى وقت واحد و بنفس الكفائه وهنا فى مصر الكثير اعجب بهذه الميزة وكانت سبب فى ا قتنائه لهذا النوع من الموبايلات.
ولكن عند التحدث عن امكانيات اخرى فى هذه الاجهزة مثل البيكسل الخاص بالكاميرا لا وجهه للمقارنه نهائيا بينها و بين النوكيا و السامسونج او السونى اريكسون و لكن هل تعتقدون ان الصين سوف تكتفى بهذا القدر ؟ هل ستزيد من كفاءه هذه التليفونات لتقارع نظيراتها فى الطبقات العليا و الدول الغنيه وربما فى امريكا و اوروبا نفسها ؟
* اذا كنت تنوى الدخول الى الانترنت بواسطه موبايل صينى اظن انك سوف تعانى بشده ومن الممكن ان لا تنجح فى الدخول من الاساس.. و السوفت الخاص بهذه التليفونات هش جدا و ممكن ان يضرب فى ايام معدوده او سنوات على حسب حظك لانى اعتقد ان انواع من هذه التليفونات تاتى من الخارج بعيوب فيها.
الان المصنعون يحاولون استبدال البطاريات الضعيفه باخرى قويه و الان اعتقد يزودونها ببطاريات نوكيا لتغطيه هذه الثغرة فى منتجاتهم و ايضا اضافه ميزة استخدام الشاحن الصينى بجانب شاحن نوكيا او سونى لاتاحه اختيارات امام المستهلك و لجذب المزيد من العملاء.
بالنسبه للمكونات و الشكل الخارجى ارى انها توصف بالصينى او الكورى و لكن عمرها الافتراضى يعتمد على الاستخدام و حاله التليفون نفسه اما الشكل الخارجى فاعتقد معظم الموبايلات الصينى غير متاح لها ميزة الغطاء فى الشكل الخارجى مثل النوكيا و غيرها.
بعد الغزو فى الموبايلات و السيارات اعتقد قريبا نرى آى فون صينى 100% و المعروف ان دخول الصين اى مجال من المجالات يعنى انهيار جزئى فى الاسعار مثلما نرى هنا فى الموبايلات و الاجهزة الكهربائيه و السيارات ( الجيلى و الاسبرانزا ) ولا تستغرب قريبا الآى فون