(1)


كُنتُ دوما" بَعيد

كَا لأُمنيه

كُنتُ دَوما" قَريب

كَالرَغبه

كُنتُ واعيا"
وأعي كُل شَيء
وَحِينَما أنظُر
في آفاق الَسماء
أرى أشباحا" تمَر
تَسالنُى مَن أنت
قُلت أ نا
دَنوتُ مِنها
تساأأأألنا كثيرا"
فقالت لي
أنا الأشواق




(2)


كُنتُ ارمز إلى شيء

في داخلي

احتَو يتَه ُو لا أعلم مابداخلهِ

كُنتُ أعلم انه في داخلي

ذاتَ ليله سألته لماذا لم تبَتعد
دنونا سوية"
بكلام همس
قالَ لي اَلم تَشعُر بألمي
الم تشعُر ببوحي
قالَ كيف لاوأنا الذي انبض
في داخلك في شريانك
فعلمت إنها كانت هي
التي في داخلي
اجتاحت قلبي
دون أن ادري
سكنته ملكته
اجتاحته
فهنيئا إلى قلبي
في هذا الكائن النقي




(3)


كانت أمنيتي

أن اطرح سؤالا

ولكني نسيته

لااعلم

فهل أتذكره
بعدبرهة
؛
؛
؛ الآن تذكرته
غاليتي أمنيتي
هل يأتي الفجر
وتأتين معه
أم ترقدين به
أم سَتنامين
في َسهده
أم في صِباه
لم تجيبي
اعلم انكِ
على حياء
أبقى
ياقارورة عطري
ياكائن قلبي
دون حِراك
هنيئا إلى روحي


(4)


كان هناك أملا"

أراه من بعيد

ولكن عندمايلوح

من بين أناملي

واقترب منه
في صدى ناظري
كنت المسه
ولكن خطفه
النسيان
ليكون أملا" آخر
أتوق إلى وده

إلى حضوره لعله يأتي




مِن بَين الأفق
مَع البرق لِيزف

زَغاريده ويُصفق


ونبتهج لهُ عِند ذاك


سنحتفل بعيد اسمه الأمل
كُن مَعي يارب




حَيثُ كُنتُ أخشاك

كأِني أراك