-1 الحاجات العضوية: كل كائن حي ينزع إلى الاحتفاظ بتوازنه من تلقاء نفسه. فإذا حدث ما يخل توازنه الداخلي الفيزيائي، الكيميائي قام الكائن الحي بالافعال العضوية اللازمة لاستعادة توازنه.

أما الحاجات هذه فهي: الحاجة إلى الطعام وإلى الماء، وإلى التنفس، وإلى التبول والتبرز....
2- الحاجة إلى الأمن والإطمئنان: يرضي هذه الحاجة اشباع الحاجات العضوية المختلفة اضافة إلى أن يكون الطفل موضع عطف ومودة وعناية من والديه وذويه يتجاوب معهم ويجيبونه على أسئلته. ومما يرضي هذه الحاجة أيضا وجود سلطة ضابطة ترسم له الحدود والسلوك المرغوب فيه.. ومما يهدد هذه الحاجة الاكثار من تهديد ويؤدي كبت هذه الحاجة إلى الخجل والتردد والارتباك والانطواء والذعر من الفشل العجز عن ابداء الرأي والدفاع عن النفس حتى ولو كان الحق بجانبه... إلى ما هنالك.
3- الحاجة إلى التقدير الاجتماعي: هنا يجب أن يشعر الطفل أنه موضع قبول وتقدير واعتبار من الآخرين، فلا يكون موضع استهجان أو نبذ أو كراهية.
مما يهدد هذه الحاجة النفسية ويحبطها فشل الطفل لتكليفه بأعمال فوق مقدوره، أو تثبيط همته إن لم يصل في تحصيله الدراسي إلى مستوى معين، والإسراف في لومه، وتمييز الأهل في معاملة أولادهم...
4- الحاجة إلى تأكيد الذات: والتعبير عنها بالافصاح عن شخصيته في كلامه وأعماله ورسومه وما يقدمه عن خدمات للآخرين.

مما يحبطها تحكم الكبار في نشاطاتهم أو الاسراف في تقييد الاطفال السخرية من اسئلة وأفكاره، أو إشعاره بأنه عديم القيمة والأهمية.
5- الحاجة إلى الحرية والاستقلال: تظهر في رغبته بالقيام ببعض الأعمال دون مساعدة من الآخرين. ويظهر هذا الشعور بوضوح عند المراهق إذ يرغب في أن يكون له بيت خاص أو حجرة خاصة به.... ويجب أن نستغل هذه الحاجة في تعويد الطفل الاعتماد على نفسه وتحمل المسؤولية.
6- الحاجة إلى الاستطلاع والظفر بخبرات جديدة.
7- الحاجة إلى اللعب.