بين خدو و د الورد وأحضان البسا تين



كانت حبيتي ترقص كفراشة



فحتار منها الورد وراح يعانقها ألى حين



تمازجت معه عطرا وغار منها الياسمين



وفي داخلي قبل لشفاه الشمس المبتسمة



و وهي تضحك وطيبها شهد لها في عيونها عشق



وفي قلبها يزداد النبض


فكم كانت المسافات قريبة بيننا


ولكن كلما نظرت ألى عينيها أزداد الشوق والحنين


آه حبيبتي

ما ذا فعلت بي


كل عروقي عطشى


ما عادت كل الورود والأزهار تشفيني


أنا عاشق لك


وفي ضلوعي لك حب


ومسكنك الروح


وكل أوردتي بحاجة أليك


ماذ نبي في حبك


أذا كنت أراك أجمل أمر أة


تعيد ألي نبض الحياة


وتجعلني أرتوتي من العشق نبيذه


الذي يتقطر كما الورد من يداك


وفي الحب كلنا لنا قلوب عاشقة


والعين يعشقها ذاك الرمش والجبين


وتنام الورود على خديك مستئنسة


بدفئك وأنت تحلمين


بقصة حبنا التي عشقها الحرف


ومزجت ألوانها بذاك العناب الذي تحبين


وكنت نسمة تيقضني في صباحي


أعا نقها بلهفة ويز داد أليك الحنين


أه منك حبيبتي


لو كنت بحا لي اليوم تدرين


كل دروبي أرى بها ظلك



و النفس تنا جيك بكل جوا رحي



والآن أصبحت أ عرف بماذا تحسين


وهل ساعتك مثلك حائرة


والعشق مع الدقات له من النبض أنين


أه منك حبيبتي


لو عرفت كم أحبك


فا الحب لك يفوق حب الورد للبساتين

فم ذنبي أذا كنت عاشق


وفي حبك كتبت أجمل النثر


وكنت أنت أجمل العنا وين


أه حبيبتي


كم أحبك

فحبك يفوق آلاف النبضات


ويتعدى كل الأحاسيس و أنت كما الفراشة ترقصين



الفارس جهاد

16\9\2009