فعندما يأمرك والدك بشئ ثم تتجاهل هذا الأمر فأنت بذلك تحتقر أباك ولا تهتم برأيه ولا بأوامره بل تفضل ما تحب على ما يحب . وعندما يرى ذلك صديقك الذى تظن صداقته حقيقيه فانه سوف يهين والدك فإن غضبت لهذا سيقول لك ألم تقل لى مسبقاً أنك لا تطيعه لأنه ( دقه قديمه - ومن عصر الإبل ) ولا يعرف شيئا عن حياتنا اليوم .
وبالمثل
فعندما أمرنا الرسول بأوامره فهل إئتمرنا بها أم طبقنا البعض وتركنا البعض وجعلنا أنقسنا نظن أننا نحن المسلمين الحق
1- فالمدخن عندما تدعوه يقول ( انا مسلم وعارف ربنا أحسن منك ) وكذلك سامع الأغانى وكذلك القائم على أى معصيه .
2- وتارك الصلاه عندما تدعوه للصلاه يقول لك ( ما تحبكهاش أوى خليك كويس مش متشدد ) وكذلك كل المفرطين فى الفرائض والطاعات .

المسلم اليوم يعيش للقمة العيش ففى محله أو شغله يقضى كل وقته أما إذا حان موعد الصلاه أقصد المباراه فإنه إن لم يتوجه الى الاستاد فإنه يتوجه الى المقهى ليستمتع بها . فقلوب بعضنا متعلقه بأقدام اللاعبين وتلك الكره التى إن دخلت المرمى فإن صوت المشجعين سيغطى صوت المؤذن . وبعضنا متعلق قلبه بآخر كلب أقصد كليب للمغنى الذى يحبه وينفق نقوده على تلك الشرائط فلن أنسى صديقا لى كان يعمل بائعاً للشرائط الغنائيه ثم تاب الله عليه فتحول لبيع شرائط المشايخ . ويقول لى سبحان الله ما الذى جرى للناس فأقل سعر لشريط الأغانى كان بخمسة جنيهات وقد يتعدى الشريط الثبلاثون جنيه وكان البيع بالحجز أما شرائط المشايخ فأكثرها ثمنا ثلاث جنيهات ونادرا ما يبيع منها شئ لذلك يبيع معها أعواد السواك و زجاجات العطر ليسد هذا ذاك .
ولقد قرأت كلمه لمسلم جديد أمريكى قال الحمد لله الذى هدانى للاسلام قبل أن أرى بلاد المسلمين .
نعم بلادنا أصبحت مليئه بالمعاصى . بناتنا فى الشوارع لا تفرق بينها وبين النصرانيه لأنها متبرجه مثل الأخرى تماما .

هيا نتوب ونعود لكتاب الله عوده صادقه وننفض عنه الغبار الكثيف الذى علق عليه من عدم فتحه منذ رمضان الماضى نعم عودة صادقه بالقراءه والعمل بآياته ونعود أيضاً الى السنه المطهره الصحيحه والتى ليس بها أحاديث ضعيفه أو موضوعه تبيح الغناء أو الربا أو .............. .
هيا بنا نحمل ديننا ونعلن عنه فى كل بقاع العالم ليعلموا الاسلام الحق وعندما ينظرون الينا والى نظافة مجتمعاتنا فسيفكرون فى الاسلام فالاسلام دين عظيم ينتشر فى القلوب لو له رجال يحملون دعوته

وآسف على التطويل