( اللوحه الاولى )




( محاولة للهروب )


هُمومٌ تُداهمنُي
وأمواج تتلقفني دون رحمه
ويجتاحني إعصار
يختصرني الزمن في ثناياه
أركض وأركض لاتبع خطاه
فلا استطيع
دقات قلبي تستفزني
ولهاثي يفضحني
فأجلسُ لأريح سنين عمري
ليسبقني الى المقعد ماضٍ تولّى
أحاول طرده فلا استطيع
يُخْرِجَ لسانه لي
يستهزيء بي
ويضحكُ عليّ
يتعربشني
من رأسي
حتى أخمص قدميّ
لا استطيع الفُكاكَ منه
أسترق النظر الى مستقبلي
أراه يبتعد ويغيب
أنظر في مرآة نفسي
أتأملها
شَعرٌ إبْيَضّ بدا شَقيّ
وقلب يخفق حُزنا عليّ
ونبض أسمعه يأنّ
وصراخ يعلو في داخلي
وترتجفُ ّيَدَيّ
أجلسُ لاتحسس ألمي
فيغفو في الحالِ هَرَمي
ليأتيني بأيام خَلَتْ
صُوَرٌ لا اتوق لها
اعتقدت أنني مسحتها من ذاكرتي
غرفة فيها أسِرّه
ومجموعة من الصِبيه
عيونٌ تبكي في صمت
حُزنٌ بليغٌ يسيطر على المكان
وعلى الزمان

وملابس باليةٍ
وصورٌ مُعَلقة على جدرانٍ كئيبة
وشراشفُ حقيره
وأكفٌ صغيرة
ترحب بالقادم
وبابٌ ضخمٌ مُوَصَدْ
رسم عليه قلبٌ مُمَزّقْ
وأسهم مُكَسّرَه
جميعها تُشير الى أسفل
ومدخل نفق مظلم
بجانبه طفلٌ يحمل شمعه
وألفُ دَمعه
ومُفترق طرق
حينها ادركت انني في الميتم



الى اللقاء في اللوحه الثانيه