في اللَيل الداكِن
إذ لا العَينُ تَرى العَين
ولا الجَبلُ والغَيمة
سنُدِلُ الخيطَ إلى إبرته .
في كف الخياط
ونقودُ النهرَ
إلى البَحرِ الهائج
والبَحر..! الموَعد إلى الصدفة
و نهضتُ كالفاطر في صومه..
بسد ومي المطمورةُ تحت الماء
لأهدم حاجزها ثانية" دون أسى
وأشيد من أحجار معابدها
مدني الفاضلة كالصحراء
هل نحن الناجين
هل سنكون شهود النارِ
على عابدها الميت .
اياسيدة الندى ..
في بُعد مَدى
كُنتُ في غداا
ملاطفا" روحكِ في فدى
هذا البوح
أنقل عطري في ود مجروح
لأعبر تابوت النوح
من منا يضحك على غيم الليل الكاسر
ليكتب كل كلام عابِرَ أو خاسِر
ياقَنبر ياقنَبر ياذا الوَجهُ الأصفَر والأخضَر
شكلُك كالقِرد يتمختر
وسيدتي في خضاب دمها المُدمل في رمِلُ النوُح
في شَهقاتِ الضِحكات الضِحكات
تَصرخ ُكل الآهات و تَكتُبتُ تابوتُ الفَرحات
بالله عليكَ ياهذا يا صنوي .. ياأخي من ادم وحواء
يا بشرا" يامنشود
مابكَ هل تَضحَك أم تُنسِكَ للطاغُوت
بالأمِس ذَهبتَ تُنادي
الله الواحِد احدا" في جبل البَيعة في عيد اللهُ الأكبر
ياهذا الذي أجمعوك في أوراق
ماذا لو خلقنا بيد واحده وثلاثة أرجل

ماذا كانت ستقول القردة؟
لو ألصقتَ ذيولا" طويلة بمؤخراتنا
كيف كنا سنرقص في الحفلات ؟
لو أعطينا أجنحة نطير بها ماذا كنا سنفعل بجوازات سفرنا ؟
لو خلقنا غير مر ئيين ضد من كان سيكتُب الجواسيس تقاريرَهم ؟
لو أعطينا تسع أصابع.كيف كنا سنعد إلى العشرة؟
لو صنعت أجسادنا من فولاذ كيف كنا سنخوض الحرب ؟
لو جعلت انو فنا مناقير .كيف كنا سنقبل الفتيات ؟
الم نصبت نفسك حاكما للأطفال والنساء والشباب
ماذا سنفعل باو لياء الأمور
وان حل الأذان تناادى الله اكبر
وماذا فيم ينادي حي على خير العمل
وماذا لو أعطيتك هذه ألقصيده
ماذا كنت ستضيف عليها ؟
ماااذا ياصنوى يا أخي