قاصية أنتِ أيتها الحياة


عندما تُرينا وجهكِ العبوس القاتم


وقاصية كذلك .. عندما تستديري بظهرك عنا


أ هكذا تفعلي بنا .. مُتجاهلا مشاعرنا ؟


هكذا دون سابق إنذار .. تأخذيه منا


هكذا .. تغتالي أسعد لحظاتنا


قاصية حقاً .. عندما تُكدري صفو حياتنا



هكذا .. بكل بساطة .. ووقاحة !


تخطفي أناساً ..كُنا نرغب إن نقضي مدة طويلة معهم


وتتركي لنا خلفكِ .. حسرة في القلب على فُراقهم


ودمعة ألم .. تُذرف من المقل على موتهم



أ هكذا حقاً .. هي لعبة القدر ؟


أنها لعبة طعمها كالحنظل .. لا بل و أمرّ


أني مؤمن بالقدر


و النعم بالله .. فلا مفر


فل يلهمني .. الله الصبر


{ على فراقك يا والدي العزيز }


ويدخلك فسيح جنانه


فهو ولي ذلك .. وعليه مقتدر



أحبتي / لطفاً و ليس آمر


أرجو منكم الدعاء لهُ .. و لي سائر البشر