تعبت وقد اعياني المسير، فقلت في نفسي استريح قليلا ثم اتابع رحلتي مع نفسي
كنت احاورها ، نتفق مرة ونختلف الف مرة ، العقل والقلب كانا معنا في هذه المعمعه
رأيت مقعدا منزويا فاتجهت اليه ، ويا للعجب مما وجدت



وجدت على المقعد قلبا يتلوى ألما
ويزفر آهات ما سمعت مثلها
وما آلمني اكثر ذلك الانين المتقطع الذي سمعته منه
وكأني به يحوي كل جراحات الدنيا


نظرت يمنة ويسرى لعلي أجد صاحبه هنا او هناك فلم أجد احدا
ناديت بأعلى صوتي :


( لقد عثرت على قلب فهل يسمعني صاحبه ليأتي ويأخذه )


كررت محاولتي اكثر من مرة فلا مجيب
وأخيرا قررت أن اعرض الموضوع عليكم اصدقائي

لعل منكم صاحبه


أرجوكم خاطبوني على نفس هذا العنوان واذا ادعى او سيدعي احدكم ان هذا القلب له او يخصه
فليصفه لي وصفا دقيقا حتى اتأكد من انه له بالفعل
وليذكر الاسباب التي جعلته ينسى قلبه يئن كسيرا على مقعد خشبي مهتريء


بانتظار ردودكم