الخزامى عطر أخاذ وفوائد لا تحصى عطر
الرياض/ عند نستنشّق عطر الخزامى، ننتقل إلى عالم آخر، لكن يكمن سحره أيضاً في المنافع الصحية والمضادة للأكسدة التي تميّز مستحضرات التجميل التي تحتوي عليه.
تتعدد الدراسات التي تظهر مزايا الخزامى التي تكافح الجراثيم وتداوي الجروح، كذلك، يعتمد العاملون في مجال التجميل على الخزامى نظراً إلى وظيفته المنقّية.
وقلّما يُستعمل الخزامى في المستحضرات الخاصة بالوجه بسبب رائحته القوية، لذا يلجأ الاختصاصيون إلى استعمال مائه العطرية، تختلف خصائص هذه الأخيرة بعض الشيء، لكنها مثالية لمعالجة البشرة العادية والمختلطة، كونها تساهم في إزالة الاحتقان منها وتنقيتها من دون تجفيفها.
نظراً إلى كلفة الخزامى المرتفعة، يُستبدل غالباً بزهر الخزامى لتحضير مستحضرات التجميل، ويمكن الحصول على زيت أساسي قليل الكلفة انطلاقاً من نبتة هجينة تنتج عدداً أكبر من الزهر: نحصل على كيلو غرام من الزيت الأساسي انطلاقاً من 70 كيلو غراما من زهر الخزامى، في المقابل، نحتاج إلى ثلاثة أضعاف هذه الكمية في حال استعمال الخزامى الحقيقي، يتميّز النوعان بالمزايا عينها، لكنّ عطر الخزامى ناعم وشبيه بالزهور، في حين يتّسم زهر الخزامى بعطر يزيدك انتعاشاً.
حتى اليوم، لم تُكشف جميع أسرار الخزامى بعد، اكتشف أحد المختبرات الرائدة أنّه يتمتع أيضاً بمفعول قوي مضاد للأكسدة، ما يجعله عنصراً مثيراً للاهتمام في مجال المستحضرات الخاصة بمكافحة الشيخوخة.
ومنذ وقت طويل، يُعرف الخزامى بتلطيف الأوجاع النفسية، إذ يؤثّر عطره على الجهاز العصبي ويعطي راحة فورية، لكن ثبت مفعول الخزامى على تلطيف البشرة أيضاً، تعزّز خلاصته إنتاج مادة البيتا أندورفين، وهي عبارة عن جزيئات خاصة بالسعادة ينتجها الدماغ.




المصدر: نسيجها