[ALIGN=CENTER]







هـــذا حوار بين (لينا)و(هشام ابو نحلة)

ما كان بالأحمر فهو للينا وما كان بالأبيض فهو لهشام


في الليل إذ يدفق التدفق في جوف الفراغ الأصم،،،في العدم

وتتوقُ في سكينته من شوقها الاوراق للقلمِ

في الليل إذ ينطوي مدى الحركات يصبغ الموت لون كل فم

سباتٌ هم الخَلْق في جنباته الا الظالمُ والقَمي

في الليل إذ يستريح ناظره إلا من الليل ،،في دجى الظلم

والبدرُ يصغي الى العشاق مدامعهم فإن أصغيت لا تلمِ

الليل عندي نداء آلهـة ٍمخنوقة في لفائف السدم

وهو عندي آية من الرحمن لو لم تكن عِشنا في سَقمِ

الليل دنيا تحوى مشاغلها مثل النهار اليقظان لم تنم

هو للبعض حياتهم يتوارون في جوفه من التهمِ

ومثله عربدت مشاعرها لم تطو غير الدروب والقدم

سواده ينبيك عن سره لا يعيه الا الفطن الفَهِم

الليل !!يا للدجى مغامرة مليئة بالوعود والكرم

مغامرة في خوضها مقامرة قد لا تخلو من الندمِ

أخبط في جوفه محلقة ً في سجنى الطائر المحيط دمي

أناديه لاحلم بغدي فلولاه ما كان حُلمي

وأنثى كائنا يحقق أوهام الرؤى في حقائق الحلم ...!!!

غفر الله للينا فقد جاءت بقافية أرهقت هرمي


[/ALIGN
]