مازلت أسافر بخيالي المتعب الصغير إلى هنـاك

حيث كنا معاً....كم تمنيت الان وانـا فـي قمـة

خيالي..وذكرياتي..لو أن تلك الدموع التي ذرفتهـا

امامكِ لم تجف بعد....فماذا تبقى لي بعد أن جفت

دموعي....سوى البكاء...كم تمنيت أن تهب الان

العاصفة وتأخذ قاربي معها إلى شاطيء المستحيل

هناك حيث تتعانق أرواح من ساروا علـى درب

ليس فيه لقاء هناك حيث قلبي ينتظر طيفها والعناق


/ / /

/ / /

ذكريات من الوهم والخيال والحزن

كتبتها بدمـي......ولا أعلم.........كم من الأوهام تبقى

من عمري حتـى أصل إلى سعادتي....بعد ان سلب

منـي القــدر اجمل احلامي..............واغلا امنياتي

حتى اصبحت الايام بالنسبه لي...........حملاً ثقيلاً


وسأندم من الآن...على كل لحظة تمضي دون وهم

ودون أمل في وهم جديـد..........فما أبشع الدنيا

عندما تضيع أوهامنا الحلوة لتصبح الحقيقة المـرة

هـي كـل شـيء فـي الحيـاة



وليف البدر