سافتخر إن لم نلتقي
سافتخر بكِ دوما
فقد عرفت معكِ ان الالم نورا
ان العشق جسورا
ان الفجر يخرج من بين نهديكِ
ان معقل العشق هو انتِ




سافتخر دوماً بذكرياتي
فقد عرفت ان الليل هو انوثتك
ان البحر يسيل من شفتيكِ
ان القصور شيدت من سحر عينيكِ
ان الانهار تخرج من معصمك



ساغمض الجفن علي الجفن
لأتذكر ما مضي
سأعود إلي من اهداني الي رؤياكِ
سأجالس دقات الساعات
فهي اشبه بالقصص و الحكايات
ساقف امام كل محطة ادون فيها الكلمات
سوف املاء دوما الفراغات



ستغيبين عن الوعي كلما تلهفت انفاسك علي
سامكث خلفاً من بعيد
كي اري ماذا بعد اليوم اكون
لكني اشهد انكِ حتي اليوم تخاطبك الظنون
تداعب عقلك بجنون
اين الهرب من ذكري حب مشحون
ألم اذكرك باصابعي علي شعرك المذكور
توقظ فيكِ الليل ونبض في القلب مكسور
بتنهيدة تخرج علي ذكري الاشعار
ام انكِ تجيدين اليوم فنون الابحار
تبحرين بقلبك عكس التيار
اي كان فلم ينزل الستار



فمازالت في بحرك قرصان
فانا من اكحل رمشك المفتون
اوقد نار الدفء في العيون
امكث خلف نبض قلبك المشحون
ام
ان الليالي عكست اشوق قلبك المسكون



أتحداكِ
ان وجدتي من بين هولاء من يشبهني
فجميعهم اغلم في عهدي
فلم يبقي من سلالتي غيري
فلن يشفع لكِ احدا سواي
فمازالت لكِ القاضي و السجان
اتحداكِ
ان تجدي من يقص لكِ الرؤيات
او ينقش علي جسدك المخملية الحكايات
او يعيد ترتيل العشق و يخترق الذكريات
فلم اغيب ابداً عن عقلك
ساكون دوماً في فلكك
تتغنين بي في صمتك
تداعبين بي ذكري همسك
ساكون حليفاً لعشقك
فمازالت في الجوار
اركد خلفا من الاشرار
فلا تظنين انكِ أشفيتي مني
فانا الداء و الدواء



انا ذكري احجبتها الاشواك
فلم تغيب شمسي عن ارضك
فلازال بريق اشعتي يغتال صدرك
فما انا الا سلطان علي قلبك
اباحتي انتِ قتلي و انا ابحت اسرك
ف قيودك فوق المعصم تكاد تقطع يدكِ
فلا تغترين بمن حاولك
لازالت انا فارس فوق سفوح اوديتك
اقص من دفاتري الحكايات
و انتِ اسيرة القلب في قصرك
تغترين بمن هوا ذكر اسمك



فأني احفظ كل همسة من شفتيكِ
كيف الضوء يخرج من عينيكِ
كيف تداعبين الهمس بحسنك
ساكون دوما شبحاً علي مخدعك
تجديني كلما اقحمت الذكري عقلك
فلازالت الداء و الدواء
في همسك
اشكل حروف الصمت علي ثوبك الفضفاض
كما المرائي
/
\
/
\
( الــقــلم الــباكــي )

ღ فارس المملكة ღ