10 طرق في معاملة الشباب!!؟؟

--------------------------------------------------------------------------------

كثيرا ما يشكو الآباء والمربون من تمرد الشباب لكن قلما يعترفون أنهم المقصرون وأن الشباب بحاجة إلى معاملة أفضل وفهم أوسع. هذه نقاط عشر تساعدنا في ذلك:

إيجاد النماذج والقدوات الصالحة في المحيط الأسري قدوة بأخلاقه وأفعاله وتفكيره..

فالقدوة الة احد بأخلاقه الحسنة يغنينا عن قراءة الف كتاب في الأخلاق والآداب,

التناقض في القدوات يزرع الفوضى عند ابنائنا والتذبذب في التربية!!

اقترب من نفسية الشاب لتشعره بالصداقة وتمازحه بلطافة وبالنظرة الحانية وبالأستماع الى مشاكله وهمومه,

عبر عن حبك له ادع أصدقاء ابنك للمنزل لإشعاره بالمسؤولية.

أصعد الى عالمه الخيالي فكر بتفكيره وعقليته وافهم ورغباته الذاتية

واحذر من التسلط والأستاذية والأستعلاء,احترم عقله ,

اقبله بعيوبه كما هي ولا تطالب بالمثاليات فلن تستطيع أن تحققها مهما بلغت!!

نقب عن مواهبه واخرجها الى ارض الواقع بالتشجيع تارة وبالمكافأة أحيانا وبالثناء الحسن ختى يتطور..

أطل نفسك معه وأشعره أنك صابر عليه واستخدم معه اسلوب

(انا احب كذا- انا يضايقني كذا) بدلا من اسلوب الأوامر(لا تفعل_ قم_ اترك) فهذا يولد عنده العناد والبغض والكره...

كن حازما معه بلطف مثل: لاتنم عن صلاة الفجر وإلا عوقبت وكذا واجعله يختار العقاب من تلقاء نفسه وهذا يشعره بالعدل والانصاف واحسان الظن به.

دعه يقع في اخطاء خفيفة وحاول أن تجعله يشاركك البحث عن حل لخطئه وادع له بالهداية والتوفيق امامه.

عوده على تحمل مسئولية نفسه مثل غسل ثيابه الخاصة.. قضاء حوائج المنزل واحذر من الدلائل والثقة الزائدة بأبنك فإن هذا يقتل المسئولية لديه ويسبب الفشل فلا تجعله يتربى على الاتكالية والاعتماد على غيره مطلقا!!

كوّن معه نادي المصارحة والاستماع الى مشاكله فإن هذا يشعره بالامان ويصارحك أكثر فالشاب ليس بحاجة الى من يبحث عن حل لمشكلته بل هو في حاجة لمن يستمع إليه بإنصات جيد..

ونادي المصارحة لا يتم إلا بالجلسات الهادئة الخالية من الشحن النفسية والانتصارات الذاتية ومحاولة بناء الجسور الأخوية وزرع الثقة بين الطرفين

ولابد من استخدام لغة الاعتراف بالخطأ من قبل الأب إذا اخطأ على ابنه أو الشاب إذا اخطأ على ابيه ولابد ايضا من تدريب الشاب على الحوار والنقاش وتبادل الآراء والاعتراف بالرأي الصواب!!



ومن الخطأ ان نسافر مع ابنائنا سفرة طويلة ثم نعود من سفرنا ونحن لم نفاتحهم بأي موضوع يخصهم وكأننا في عزاء
بل لا يسمعون منا إلا التوبيخ والعتاب والأوامر العسكرية إن هذا التسلط يعني انسحاب الشاب من المحيط الأسري والوقوع فريسة لقرناء السوء والواقع يشهد بذلك.



يجب أن يسمع منا الشاب كلمات تؤكد ثقتنا فيه وحبنا له من نوع(( أنا احبك وأعزك)) و((اريد أن أفهمك أكثر وأنا واثق بك)), ((سأستمع إليك متى احتجتني)).


وقبل ذلك أن نجنبه التوبيخ والإهانات مثل(( ستفعل ما آمرك وإلا ضربتك)), ((انت لن تفلح أبدا)).


وأفضل من ذلك كله ما رأيك بالنتيجة؟

نجاح وزرع ثقة مع اتخاذ القرار السليم.