يوم السبت : 2010-3-13
المادة : جغرافيا المياة
المحاضرة : الثالثة

العنوان : تابع المياة السائلة

الفهرس

  • مفهوم و أهمية المياة الجوفية
  • أنواع المياة الجوفية (السطحية - العميقة )
  • تلوث المياة الجوفية
  • المياة الجوفية فى مصر
  • مستقبل المياة الجوفية

المقدمة


- يتوقف تنمية أى أقليم فى العالم على مدى توافر المياة العذبة ولا سيما فى الأقاليم الجافة و الشبه الجافة حيث لا توجد أنهار أو بحيرات دائمة الجريان ألا فى حالات أثتثنائية مثل : نهر كلورادو فى صحراء أريزونا , ونهر النيل فى الصحراء الكبرى , ونهر أسند فى صحراء بلوخستان .

- يمكن أن تستوعب الخزانات الجوفية فى العالم نحو 25% من المياة العذبة السائلة .

شروط تكوين الخزان :

  1. وجود أحواض صخور رسوبية (رملية - جيرية) لأن هناك فواصل و فراغات بينية بها .
  2. أن يقع على جوانبها صخور حاجزة و يقع أسفلها طبقة من الصخور الصماء ( جيرية - صلصالية ) .

- عند سقوط الأمطار 30 % من الأمطار الساقطة يتسرب عبر الطبقات السطحية و يتشرب إلى خزان المياة الجوفية , 20 - 30 % يجرى على السطح , 40 - 50 % يفقد بالتبخر .

- تحجز أراضى جافة قاحلة من 40 - 50 % كمية مياة الأمطار ومن ثم توفير المياة الازمة من 1.5 - 3.5 مليار نسمة من سكان العالم أى ما يقرب من 1/4 إلى 1/2 من سكان العالم .

- مما يظهر أهمية الحفاظ على المياة الجوفية كمخزون رئيسى من المياة العذبة فى العالم فى ظل ما يتعرض له من جفاف نتيجة أرتفاع درجة حرارة الأرض الناتج عن الأحتباس الحرارى .

- يقدر حجم المياة الجوفية فى العالم 3450 وهو يمثل 21.8 من أجمالى المياة العذبة ( السائلة و المتجمدة ) فى العالم , وهو ما يشكل 94% من أجمالى المياة العذبة السائلة فقط .
مفهوم و أهمية المياة الجوفية :


- هى مياة الأمطار التى تسقط على سطح الأرض و أختزنتها الطبقات المسامية والتى يقع أسفلها وعلى جوانبها طبقة صماء و أحتجزتها و أحتوائتها .

- تستخرج مياهها عن طريق حفر الأبار للوصول إلى الطبقة المتشبعة بالمياة , مثل : واحات الصحراء الغربية فى مصر( الداخلة - الخارجة - الفرافرة ) .

- أو تتدفق ذاتيا حيث توجد المياة تحت ضغط مياة طبيعى تبعا لطبيعة التركيب الجيولوجى و ضغط المياة الجوفية و تعرف بمياة العيون , مثل : عيون واحات الأحساء فى شرق شبه الجزيرة العربية فى صحراء الدهناء , وواحة سيوة فى صحراء مصر الغربية .
- من ثم الأبار الجوفية العميقة تحتاج إلى تكلفة عالية , وقد يتدفق المياة ذاتيا لذا تعانى سيوة من سؤ الصرف بالتحكم فيما يفوق الأنتاج الزراعى , وعند واحات الأحساء و القبنوف و القطيف يزرع أجود أنواع النخيل , ولا بد أن تكون جذوره فى المياة و فى منطقة حارة .


أنواع المياة الجوفية (السطحية - العميقة ) :


1- المياة الجوفية السطحية :

نسبتها قليلة جدا بنحو 10% من أجمالى المياة فى العالم و هى مياة الأمطار التى تسقط كل عام و يتسرب جزء منها 30% إلى الطبقات المسامية ومن ثم توجد فى مناطق الشبه الجافة مثل : الساحل الشمالى الغربى و الساحل الشمالى الشرقى , تبعا لكمية الامطار حيث أذا قلت مياة الأمطار قلت أذن المياة الجوفية , وأذا كثرت مياة الأمطار كثرت أذن المياة الجوفية , وهى تتباين مكانيا من مكان لأخر و زمانيا من زمان إلى أخر , إلى الطبقة السطحية المسامية القريبة من سطح الأرض وتقدر حتى 100 متر .

- لذلك يختلف حجم مياة الخزانات تبعا لكمية الأمطار الساقطة كل عام والتى تأثرت بظاهرة الأحتباس الحرارى التى يتعرض لها العالم حاليا , وتسببت فى تذبذب مياة الأمطار , مما أدى إلى نقص كمية الأمطار الساقطة على المناطق الساحلية طوال العام و تقام السدود و الحواجز لتجمع مياة الأمطار وخاصة عند مصبات الأودية الساحلية و الداخلية وتخزينو ملىء الخزانات الجوفية بالمياة .

2- المياة الجوفية العميقة :

تشكل 90% من المياة الجوفية فى العالم والتى سقط فى العصر المطير و أختزانتة الطبقات المسامية لأحواض المياة .

المياة الجوفية أذا أستنفذت لا تجدد ألا فى بعض المناطق , مثل : فى منابع النيل الأستوائية , وفى مناطق الحبشة , وبعد الواحات التى لها تغذية خارجية , لذلك فهى أمل الحياة فى مصر .

المياة الجوفية لا تتجدد و تعد المصدر الرئيسى للمياة حيث تسهم 91% من أجمالى المياة الجوفية فى العالم , وتعتمد عليها الواحات فى النطاق المدارى الجاف فى العالم و التى سقطت فى العصر المطير فى الفترة التى تتراوح من 50 - 35 ألف سنة مضت و تجمعت فى نطاق الأحواض الرسوبية و الجيرية فى عدة طبقات حاملة للمياة .

تجمعت فى عدة طبقات حاملة للمياة فى 9 قنوات , يمكن أستخراجها بحفر الأبار العميقة والتى تصل إلى حوالى 200 - 3000 متر تحت سطح الأرض , لذا تعد مياهها مياة حفرية أى تاريخية لا تتجدد أذا أستنفذت ألا فى بعض المناطق التى يسمح تركيبها الجيولوجى فى ذلك فى رحلة لا تقل عن 300 سنة , مثل : واحة صحراء مصر الكبرى , ووصول مياة النيل من المنابع الأستوائية إلى الخزانات فى رحلتها .

ويمكن أستخراجها بحفر الأبار فى قيعان المنخفضات الصحراء القريبة من الطبقة الحاملة , حيث تقوم الواحات أعتمادا عليها فى الزراعة و تربية الحيوانات بالأضافة إلى مختلف الأستدخدامات مثل : واحة سيها فى الجماهرية الليبية , حيث تضخ المياة مباشرة فى مختلف أنماط النشاط البشرى
تلوث المياة الجوفية :


تتعرض المياة الجوفية السطحية و العميقة للتلوث نتيجة تسرب المياة الملوثة عبر الشقوق و الفواصل , غير أن المياة الجوفية أقل مصادر المياة العذبة السائلة تعرضا للتلوث حيث تتخلص عبر تسربها عبر الطبقات من التلوثات عن طريق الترشيح من البكتريا و المواد العميقة مما يجعلها صالحة للأستخدام دون أضرار كما فى واحات الأراضى الجافة فى العالم .

المياة الجوفية فى مصر :


تتركز المياة الجوفية فى مصر فى 3 مناطق وهى ( واحات مصر الغربية - الساحل الشمالى - على جانبى نهر النيل و دلتاه )

1- المياة الجوفية العميقة :

فى تكوينات الحجر الرملى النوبى , يمتد الخزان الجوفى من حدود مصر الجنوبية مع السودان فى دائرة عرض 22 فى حدود مصر الجنوبية مع السودان حتى جنوب منخفض الفيوم شمالا و منتصف منخفض القطارة و شمال واحة سيوة حتى حدود مصر الغربية مع ليبيا .

وتعد مياة تاريخية سقطت فى العصر المطير و الماية المصرية من 30 - 20 ألف سنة مطر , وتتزود الخزانات الجوفية من مياة الأمطار الساقطة حول بحيرة تشاد وحتى مرتفعات أفريقيا الأستوائية , ويقدر حجم المخزون الجوفى 400 مليار مكعب , ويزداد سمك الخزانات الجوفية كلها أذا أتجهنا من الجنوب إلى الشمال , حينما يعلو السطح فترسب الخزانات الجوفية .

حيث تبلغ منطقتى توشكى 350 م و 400 م شرق العوينات , لتصل 1400 م فى الواحات الداخلة , ثم تصل فى واحات الفرافرة إلى 2000 م و أخيرا فى واحة سيوة إلى 3000 م .

تبلغ كمية المياة المتاحة للأستغلال نحو 2.5 مليار متر مكعب سنويا , 1.5 شرق العوينات , 1 مليار واحات الصحراء الغربية , ويستهلك حاليا 703 مليون متر مكعب سنويا وذلك عن طريق 460 بئر عميق , 1700 بئر قليل العمق .

تقل الموارد الماء الجوفية فى الصحراء الشرقية , حيث تقل تكوينات الحجر الرملى النوبى الخازن للمياة من تكوينات سطحها و تتمثل فى أبار محدودة إلى مصبات الأودية التى تنحدر شرقا و غربا .


2- المياة الجوفية السطحية الساحلية :

تتركز على الساحل الشمالى حيث يتسرب 30% من كمية الأمطار الشتوية إلى الطبقات السطحية وتقدر بنحو مليار متر مكعب سنويا .

يمكن أستغلالها لا سيما فى شمال سيناء و الساحل الشمالى الشرقى لمياة الجوفية و السطحية على جوانب نهر النيل و دلتاه , ويقدر بنحو 500 مليون متر مكعب و تستمد من نهر النيل عبر الصخور المسامية الرملية المجاورة , ويمكن أستغلالها بنحو 1.6 مليون متر مكعب سنويا .

تتعرض المياة الجوفية العميقة فى مصر لمشكلات هبوط مستوى المياة بنحو 1 متر سنويا , حيث يوجد 30 ألف بئر حوضى غير قانونى و يقل تصريفه تبعا لحفر أكثر من بئر على الخزان الجوفى فينخفض ضغطه و يحتاج إلى طربينات رفع تستهلك طاقة عالية مكلفة .

لذلك منذ عقد السبعينات من القرن 20 أقترح أنشاء قناة تربط واحات الصحراء الغربية لتوفير المياة للمشروعات الأقتصادية و العمرانية و تبدأ من بحيرة ناصر فى الجنوب و تنتهى عند منخفض القطارة .
مستقبل المياة الجوفية :


تعد المياة الجوفية أو الموارد المائية التى يمكن التوسع فى أستغلالها فى المستقبل , وذلك بعد أن سارت تكلفة أستخراجها أقتصادية لا سيما المناطق البعيدة عن الموارد الصحيحة .

ولقد ساعد التقدم العلمى على أكتشاف الخزانات الجوفية الضخمة عن طريق التصوير الردارى و قد تبين وجود كميات هائلة من المياة تحت سطح الصحراء الغربية فى مصر على شكل نهر بعرض 6 كم وله فروع أكثر من 100 , مثل : نهر النيل .

ملاحظات :


  1. لا يوجد


الخاتمة :


لا أجزم بأن سرد المحاضرة صحيح مائة في المائة لكنه اجتهاد شخصي مني وأرجو المعذرة والسماح إن كان به قصور
كل ما اسألكم إياه هو الدعاء.
ان كان صواب فمن الله .. وان خطأ فمن نفسي والشيطان
ولا خير فى كاتم علم