يوم الثلاثاء : 2010-3-16
المادة : تاريخ مصر الحديث
المحاضرة : الأولى

العنوان : علاقات مصر فى الدولة العثمانية و الغرب

الفهرس

  • مصر فى مفترق الطرق ( محاضرة اليوم )
  • عباس حلمى و مشكلة ( المحاضرة القادمة )

مصر فى مفترق الطرق



مصر بعد وفاة محمد على عانت من فقدانه بالأضافة إلى انها فقدت العديد من الولايات التى ضمت فى عهدة , مثل : السودان
محمد على ترك لخلفائه العرش وراثى من بعده , الدول الأوربية أثرت على سياسة محمد على ألا أن هذه الدول لم تتحكم فيه تماما ولكنها لم تستطع أن تسيطر السيطرة الكاملة .

أهتمت سياسة محمد على على عنصرين رئيسين :

  1. علاقتة مع السلطان العثمانى
  2. علاقتة مع الدول الأوربية

محمد على سياستة مهدت للتسلسل أو التغلغل الأجنبى فى شئون مصر وهذا نتيجة لأهمية موقع مصر الأستراتيجى , سياستة وضعت تسويات كثيرة للدول الأوربية أقرتها عام 1840 - 1841 والتى جعلت مصر تقع تحت سيطرة الدول الأوربية .

أبرز ما يميز تاريخ مصر فى تلك الفترة :

- محاولات الدول العثمانية لأرجاع مصر إلى حظيرتها .

- الدول العثمانية منحت محمد على حكم مصر هو وأسرته من بعد حكم وراثى ولكنها لم تفقد الأمل فى أرجاع مصر و السيطرة عليها .

- محمد على قام بزيارة السلطان العثمانى فى أسطنبول و تفضل السلطان العثمانى و أنعم عليه بالكثير من النياشين و الرتب ومن هذه الرتب رتبة الصدر الأعظم , وبعد عودة محمد على من أسطانبول بدأ يتخلى عن زية التقليدى الذى كان يقوم به ( خلع القمامة و القاقولة وألبس الطربوش )

وعلى الرغم من ذلك لم يتغير رأى الدولة العثمانية فى أنها تستولى على مصر وكان محمد على حريص على ألا يصطدم بالدول البريطانية وكان يقدر الصداقة الأوربية ومنها أنجلترا كان لها سلطة فى الهند وكان السبب الرئيسى لمجىء الحملة الفرنسية على مصر بالأضافة إلى أن بريطانيا كان لها نفوذ فى البحر الأحمر و الخليج العربى

و أظهر محمد على صداقتة لبريطانيا مما ضايق فرنسا فسبب ذلك إلى بدأت فرنسا تربط علاقتها بمحمد على , وبدأ القنصل البريطانى يتضايق من علاقات ( أنجلترا و فرنسا )مع محمد على , فبدأ يفهم محمد على ويوضح له أن سياستة إتجاه فرنسا والتجارب التى خاضها معهم أكدت أنه لا توجد أى جدوى من الأعتماد على فرنسا أو أى دولة أجنبية أخرى .

التنافس الأنجلو فرنسى وهو أختصار ( الأنجليزى الفرنسى )
يرجع هذا إلى أهمية موقع مصر بأعتبارها طريقا ممتازا للطرق العالمية و العربية وتمثل هذا الصراع فى مشكلتين :

  1. مشكلة أنشاء السكك الحديد .
  2. مشكلة قناة السويس .

أرادت الحكومة البريطانية أن تنشأ خط سكة حديد بين القاهرة و السويس وكان هذا يعتبر جزء صحراوى من الطريق البرى الممتد عبر مصر من الأسكندرية إلى السويس .

محمد على وافق فى البداية على هذا المشروع ألا أن ظل الأمر معلق حتى تولى الخديوى عباس حلمى الأول حكم مصر.
ولكن عارضت فرنسا هذا المشروع معارضة شديدة وكانت تحفذ مشروعها المفضل هو حفر قناة تربط البحرين من البحر المتوسط و البحر الأحمر وهى قناة السويس .

شركاء محمد على بدئوا يحرضوه وقالوا له أن بريطانيا لها نوايا عدوانية أتجاه مصر و ذلك لأن مصر تقع فى وسط الطريق بالنسبة للهند .
وباع محمد على القضية ولم ينفذ شىء رغبة فى أرضا كافة الدول الأوربية وهذا هو الأعتراف الذى أعترف به القنصل لمحمد على , وبدأ يفضفض مع القنصل الفرنسى عن ما يدور بداخله وقال له أذا وافقت كل الحكومات الأوربية عن أحد المشروعين سيتم التنفيذ فورا دون أى تردد .

أكتفى محمد على فى تلك الفترة بترميم الطريق بين الأسكندرية و السويس وكانت بداية الأهتمام بالطرق البرية و تحقق المشروعين فى عهد كل من عباس حلمى الأول و محمد سعيد ولكن تحقيق هذين المشروعين أدى إلى تدخل الكثير من الدول الأجنبية فى نفوذ مصر وبدأت مصر تمر بأخطر المراحل التاريخية التى مرت عليها عبر تاريخها .

ملاحظات :


  1. لطلاب الأنتظام : مطلوب بحث عن الحملة الفرنسية من 1798 - 1801 بنتائجها .
  2. لطلاب الأنتساب : مطلوب بحث عن محمد على فى 4 مراحله .
  3. شروط البحث :


  • أن يكون بخط اليد .
  • أن يعتمد على الكتاب مع الأستعانة ببعض المراجع .
  • أن يخلو من الذينة و الأستيكر.
  • يقدم البحث داخل كيس نيلون بسيط .
  • يقدم البحث مصور مع الأحتفاظ بالأصل .
  • البحث سيأتى فى أختبار نهاية العام بنسبة 50%
  • البحث يسلم فى الأسبوع الأخير من شهر أبريل .


الخاتمة :

لا أجزم بأن سرد المحاضرة صحيح مائة في المائة لكنه اجتهاد شخصي مني وأرجو المعذرة والسماح إن كان به قصور
كل ما اسألكم إياه هو الدعاء.
ان كان صواب فمن الله .. وان خطأ فمن نفسي والشيطان
ولا خير فى كاتم علم